العنوان: الله الذي نعرفه من خلال التجربة

هل تريد أن تشعر بلمسة الله حتى في وسط التجارب المظلمة؟ من خلال طلب ملكوته وبره وترحيبك بيسوع في قلبك، يمكنك أن تختبر السلام والفرح الحقيقيين. ادخل إلى حياة لقاء الله في هذه اللحظة بالذات. من خلال هذه الموعظة، تعرّف على الله الذي يجعل كل الأشياء تعمل معًا للخير!

اضغط هنا لقراءة المزيد.

موضوعات ذات صلة

  • احصل على بركة الباب المفتوح

    كل ما هو مرئي ينبع من غير المرئي. حقيقتنا كلها تأتي من الروح غير المرئية. لذلك، يجب أن نميز ما هو حق وما هو باطل. الشيطان الذي يزعجنا غير مرئي، بينما الناس مرئيون. ومع ذلك، لكي نتبع الحق، نحارب الشيطان غير المرئي ولا نكره الناس المرئيين. بل نصلي من أجلهم. عندما نصلي بهذه الطريقة، ستُفتح…

  • ضمان الجنة

    السماء موجودة، لكنها ليست عالمًا يمكن فهمه من خلال الجهد أو البحث البشري. فكما أن يرقة الملفوف تتحول إلى فراشة، ومع ذلك تعيش اليرقة والفراشة حياتين مختلفتين تمامًا على الرغم من كونهما نفس المخلوق، كذلك لا يمكن للإنسان الذي ينتمي إلى الجسد أن يفهم عالم السماء الروحي. العالم الذي نعيش فيه ينتمي إلى البُعد المادي،…

  • التنفس الروحي

    لكي تكون عبادتنا مقبولة لدى الله، يجب علينا أولاً أن نحب إخوتنا وأخواتنا ونشكرهم ونخدمهم. عندما نعبد الله بقلبٍ كهذا، يتقبّل الله عبادتنا ويفيض علينا نعمته. هذه النعمة هي الروح القدس، الذي يمكّننا من التنفس الروحي. التنفس الروحي يتضمن استنشاق الروح وزفير روح العالم. الروح الحي يتنفس باستمرار، وهذا التنفس هو الدليل الطبيعي على كوننا…

  • الشركة على المائدة مع الرب

    يوقظنا يسوع، من خلال رسالته إلى كنيسة لاودسيا، على جهلنا الروحي وكبريائنا ويدعونا إلى التوبة. الرب يقرع باب قلوبنا ويرغب في الدخول. هذا يعكس محبته وصبره الذي لا ينتهي ويتطلب قرارنا النشط. يعدنا الرب قائلاً: “أنا أدخل وآكل معه وهو معي”. هذه ليست مجرد وجبة بسيطة ولكنها تدل على الشركة العميقة واستعادة العلاقة. أن نفتح…

  • التوبيخات الثلاثة للروح القدس

    تب عن خطية عدم الإيمان، وآمن ببر الله الذي أكمله المسيح على الصليب، ولا تركز عينيك على قيم العالم بل على ملكوت الله. يسوع المسيح هو ملكنا الحقيقي. هل تقبل توبيخ الروح القدس باتضاع وتجدد التزامك كل يوم؟ افتح قلبك اليوم. اضغط هنا لقراءة المزيد. Post Views: 17

  • أَسْكُبُ رُوحِي عَلَيْكَ

    الله يرى ألمك ويعرف صراعاتك. ومع ذلك، يختار أن يسكب روحه أولاً—مجدداً قلبك، مستعيداً حياتك، وفي النهاية، ممجداً نفسه. ‘ويكون بعد ذلك أني أسكب روحي على كل بشر.’ (يوئيل ٢:٢٨) اختبر هذا الوعد اليوم. دع اليأس يتحول إلى رجاء، والضعف إلى قوة من خلال قوة الروح القدس. انقر هنا إذا كنت ترغب في هذا التحول….

اترك تعليقاً